قطط الرياض الشاردة مجموعة قصصية ساخرة تراقب المدينة من مستوى الرصيف والسطوح الخلفية.

مجموعة قصصية " قطط الرياض الشاردة"

بقلم: علي الوسمي

التقييم ٧.٥ من ١٠
عدد المراجعات ١٥
عدد الصفحات ٢٥٠
النوع مجموعة قصصية

عن العمل

مجموعة قصصية ساخرة على كلّ منها يُروى على لسان قطّ يعيش في حيّ من أحياء الرياض، توثّق الرواية الفروقات الاجتماعية والاقتصادية على مستوى الأحياء

الملف يثير اهتمام القراء بسبب تميّز زاوية السرد وخفة النبرة، بينما يلفت الناشرين لقدرته على الجمع بين السخرية والملاحظة الاجتماعية الدقيقة.

القصة الأولى

يراني بنو البشر فيظنّون أنّي إحدى قطط الشارع الشاردة ولم يعرفوا بأنّي ابنة سلالة عريقة اصطحبها كبار تجار الهند إلى فارس ومنها إلى بلاد الانجليز قبل الرحيل عبر البحر إلى جزيرة العرب.

القصة الثانية

كنتُ أضعف مواليد أمّي فهمّت بأكلي لتوفير الحليب لبقية إخوتي، لكنّ طفلاً أنقذني وخبّأني أسفل سلالم العمارة الّتي يسكنها.

مراجعات القراء

أ

أحمد محمد

٢٠٢٦/٠٣/١٠
٨ من ١٠

لم أتوقع أن تؤثّر قصص على لسان القطط بي إلى هذا الحد!

بنية سردية قوية شخصيات مميزة
ف

فاطمة عبدحق

٢٠٢٦/٠٣/٠٨
١٠ من ١٠

هذه المجموعة القصصية ستغيّر رؤيتي لقطط الرياض إلى الأبد

مؤثرة لغة جميلة
س

سلمان القحطاني

٢٠٢٦/٠٨/١٤
٧ من ١٠

أحببت الفكرة والبيئة المحلية جدًا، وأرى أن بعض القصص ستزداد تأثيرًا إذا جرى تقليص مقدماتها والدخول أسرع إلى المفارقة.

اقتصاد السرد هوية محلية

معلومات النشر

  • الحالة: قابل للنشر
  • الوكالة الأدبية: المشهد الأول
  • تاريخ الرفع: ٢٠٢٦/٠٦/١٢
  • آخر تحديث: ٢٠٢٦/٠٨/١٥

الإحصائيات

  • عدد القراء: ٢٣
  • عدد المراجعات: ١٥
  • التقييم المتوسط: ٧.٥/١٠
  • الفئة العمرية المهتمة: ٢٥-٤٠ سنة

إشارات الاهتمام

  • الناشرون المتابعون: ٣
  • المحررون المهتمون: ٢
  • أقوى تعليق متكرر: تميّز الصوت الساخر ووضوح المكان